مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
767
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
لأهلي المقبلين إليّ ، أبكي للحسين وآل الحسين عليهم السّلام « 1 » . « 2 » ثمّ أقبل على محمّد بن الأشعث فقال : « 3 » يا عبد اللّه إنّي أراك واللّه ستعجز عن أماني ، « 3 » فهل عندك خير ؟ تستطيع أن تبعث من عندك رجلا على لساني أن يبلّغ حسينا ؟ فإنّي لا أراه إلّا قد خرج إليكم اليوم مقبلا ، أو هو خارج غدا وأهل بيته ، ويقول : إنّ ابن عقيل بعثني إليك ، وهو أسير في أيدي القوم ، لا يرى أنّه يمسي حتّى يقتل ، وهو يقول : ارجع فداك أبي وأمّي بأهل بيتك ، ولا يغرّك أهل الكوفة ، فإنّهم أصحاب أبيك الّذي كان يتمنّى فراقهم بالموت ، أو القتل ، « 3 » إنّ أهل الكوفة قد كذبوك وليس لمكذوب رأي . « 3 » فقال له ابن الأشعث : واللّه لأفعلنّ ، « 1 » « 4 » ولأعلمنّ ابن زياد أنّي قد آمنتك « 2 » . وأقبل ابن الأشعث بابن عقيل عليه السّلام إلى باب القصر ، فاستأذن ، فأذن له . « 5 »
--> ( 1 - 1 ) [ حكاه عنه في نفس المهموم ] . ( 2 - 2 ) [ لم يرد في روضة الواعظين ] . ( 3 - 3 ) [ لم يرد في أعيان الشّيعة ] . ( 4 ) - [ إلى هنا حكاه في أعيان الشّيعة وأضاف : « وكذب » ] . ( 5 ) - تا بدانجا كه مسلم بن عقيل در آن جاى داشت ، رسيدند . چون مسلم صداى سم اسبان وهياهوى مردان شنيد ، دانست كه براي دستگيرى أو آمدهاند . پس با شمشير خويش به سوى ايشان بيرون آمد . آنان به خانه ريختند . مسلم كار را بر ايشان سخت گرفت ( حمله كرد ) وبا شمشير ايشان را بزد تا از خانه بيرونشان كرد ، دوباره به آن جناب هجوم بردند وأو نيز بسختى حمله كرد ودر ميانهء آن جناب وبكر بن حمران احمرى جنگ درگرفت . پس بكر شمشيرى به دهان مسلم زد كه لب بالا را بريد وبه لب پايين رسيد ودندان پيشين را از جاى خود كند . مسلم نيز ضربت سختى بر أو زد ، وپشت سر آن شمشيرى بر پى گردنش زد وچنان شكافت كه نزديك بود به شكمش برسد . همينكه اين دلاورى را ديدند ، به بالاى بأمها رفتند واز بالا ، سنگ به سويش پرتاب مىكردند ودستههاى نى آتش زده از بالا بر سرش مىريختند . مسلم كه چنين ديد ، با شمشير برهنه در ميان كوچه به ايشان حملهور شد . محمد بن أشعث گفت : تو در أمان هستى . بىجهت خود را بكشتن مده ! » ومسلم از ايشان مىكشت ( واين چند شعر را ) مىخواند : 1 . سوگند ياد كردهام كه كشته نشوم ، مگر آزادانه . همانا من مرگ را چيز بدى ديدهام . 2 . چيز سرد را گرم وتلخ كند ، پرتو خورشيد برگشت وبه زير افتاد . 3 . هر مردى ( در زندگى ) روزى ناراحتى وبدى را ديدار خواهد كرد ، ومن مىترسم از اينكه به من دروغ گويند يا فريبم دهند . -